شارك الطالب ربيع الشيخ خضور، من طلاب السنة الثالثة في طب الأسنان في جامعة "القلمون الخاصة" في المسابقة التي أقمتها الجامعة السورية الخاصة. ببحث إحصائي عن النرجيلة واستخدامها الواسع في المجتمع السوري. أراد من خلاله أن يقيس مدى انتشار هذه العادة بين الشباب وأن يعرض من خلال هذا البحث مجموعة من الدراسات الجديدة التي تناقش النرجيلة وأضرارها وإزالة بعض سوء الفهم السائد عنها.
بدء العمل من خلال جمع معلومات شاملة عن النرجيلة في المواقع والمجلات العلمية والمراجع المختلفة... ومن ثم بدأت الخطوة الثانية والتي أجرى خلالها استبيانات على عينة من طلبة الجامعة تضمنت مجموعة من الأسئلة عن كل من التدخين والنرجيلة.
واجه ربيع الكثير من الصعوبات في مشاركته في هذه المسابقة، وأهما التنسيق بين بحثه وبين دراسته التي يقوم بها حالياً كونه ما يزال طالباً، إضافة إلى الصعوبة النسبية في الوصول إلى مراجع تخص موضوع النرجيلة... يقول ربيع: "على الرغم من الصعوبات المختلفة وأني عملت طيلة هذا الوقت على البحث لوحدي إلا أنه كان يكفيني التشجيع الذي حصلت عليه من عميد كليتي د. سهام السايس ومن دكاترة الجامعة وأصدقائي".
إن ربيع ذو العشرين عاماً، المشارك الأصغر في هذه المسابقة المذكورة لم يفز فيها، ويقول أن الأبحاث الذي فازت كانت تستحق ذلك فعلاً... يقول ربيع: "على الرغم من عدم فوزي إلا أنني استفدت كثيراً وتعلمت كثيراً خلال عملي، قد لا يوجد لدينا في بلدنا مراكز بحثية عالية المستوى أو تقدم علمي ملحوظ فيها، إلا أني أريد من الناس أن تدرك أننا ورغم هذه الظروف نستيطع إذا أردنا أن نصل إلى ما نحلم به وأن نتجاوز الصعوبات المفروضة علينا... ومبادرة "الباحثون السوريون" أكبر دليل على ذلك.
العينة التي شملت 150 طالباً جامعياً من جامعة القلمون بين أعمار 18-25 والتي تم استبيان معلوماتها حول هذا الموضوع لتحديد نسبة الطلاب المدخنين (أركيلة، السجائر والأركيلة) ونسبة المدمنين عليها (إلا أن الدراسة لم توضح معيار تحديد الإدمان الذي استخدم) ومعدل الالتهابات التي يصاب بها المدخنون، والفترة التي قضاها المدخين في التدخين. والدراسة التي بدأت باقتباسات عن دراسات سابقة حول هذا الموضوع.
أشارت الدراسة إلى أن استخدام النرجيلة كأداة لتدخين التبغ الاستنشاقي يعود إلى القرن الخامس عشر، وانتشرت بشكل كبير في بلاد المتوسط ، لتنتقل بعدها الى الدول الغربية وخاصة أوروبا وأمريكا. وقد تم تصنيفها كشكل من أشكال تدخين التبغ. يمكن أن يسبب تدخينها الإدمان، ويمكن أيضاً استخدامها لاستنشاق مواد أخرى مثل المخدرات. كما تعتبر أيضا عاملاً مهماً في الأمراض الرئوية مثل الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، السرطانات، أمراض الأوعية، الأمراض المعدية ونقص في تطور الجنين عند المرأة الحامل. أثبت أيضا أن هنالك علاقة وثيقة بين تدخين النرجيلة وحدوث القلس المعدي المريئي (Gastroesophageal reflux diseas) وذلك من خلال تجربة أجريت على 50،000 شخص ولم تفسر هذه العلاقة بعد.
وقد عرفت النرجيلة بقدرتها على نقل الأمراض وخصوصا السل، وذلك بسبب العادة الاجتماعية التي ينتقل بها الخرطوم من فم الى آخر، وأيضا يحوي دخان النرجيلة على كميات كبيرة من المعادن مثل الكروميوم والنيكل. وعليه فإن التعرض للكروم والنيكل يعرفان بقدرتهما على زيادة نسبة سرطان الرأس والعنق (HNC) ونسبة المعادن في النرجيلة أكبر بكثير من السجائر بسبب درجة حرارة اشتعال النرجيلة التي تصل حتى 900 درجة بينما في السجائر حوال 450 درجة فقط .
لا يوجد أي رقابة صحية ، ولا شروط قياسية لصناعة التبغ المستخدم للتدخين بالنرجيلة ولكن أجريت الدراسات على تبغ النرجيلة (المعسل) لنجد أنه يحوي حوالي 2.94 نيكوتين، 802 ملغ قطران، 145 ملغ من أول أوكسيد الكربون .
وقد أعلن الاتحاد الألماني للتوعية الصحية بتقريره الصادر عام 2008 أن مدخني النرجيلة هم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض القلبية وسرطانات الرئة والفم والمثانة مقارنة مع مدخني السجائر.
قد يكون البحث الذي شارك به ربيع ضمن هذه المسابقة، بدائياً بعض الشيء من ناحية المنهجية العلمية المتبعة في العمليات الإحصائية والنتائج التي وصل إليها، ولكنه يبقى الخطوة الأولى لطالب جامعي أراد أن يجعل من العلم طريقاً له وأن يساهم فيه قدر المستطاع، وقدر المستطاع ضعيف اليوم بغياب التمويل الحقيقي للبحوث العلمية وغياب المراكز البحثية التي يفترض أن تدرب وتساعد وتدعم الباحثين.
بدء العمل من خلال جمع معلومات شاملة عن النرجيلة في المواقع والمجلات العلمية والمراجع المختلفة... ومن ثم بدأت الخطوة الثانية والتي أجرى خلالها استبيانات على عينة من طلبة الجامعة تضمنت مجموعة من الأسئلة عن كل من التدخين والنرجيلة.
واجه ربيع الكثير من الصعوبات في مشاركته في هذه المسابقة، وأهما التنسيق بين بحثه وبين دراسته التي يقوم بها حالياً كونه ما يزال طالباً، إضافة إلى الصعوبة النسبية في الوصول إلى مراجع تخص موضوع النرجيلة... يقول ربيع: "على الرغم من الصعوبات المختلفة وأني عملت طيلة هذا الوقت على البحث لوحدي إلا أنه كان يكفيني التشجيع الذي حصلت عليه من عميد كليتي د. سهام السايس ومن دكاترة الجامعة وأصدقائي".
إن ربيع ذو العشرين عاماً، المشارك الأصغر في هذه المسابقة المذكورة لم يفز فيها، ويقول أن الأبحاث الذي فازت كانت تستحق ذلك فعلاً... يقول ربيع: "على الرغم من عدم فوزي إلا أنني استفدت كثيراً وتعلمت كثيراً خلال عملي، قد لا يوجد لدينا في بلدنا مراكز بحثية عالية المستوى أو تقدم علمي ملحوظ فيها، إلا أني أريد من الناس أن تدرك أننا ورغم هذه الظروف نستيطع إذا أردنا أن نصل إلى ما نحلم به وأن نتجاوز الصعوبات المفروضة علينا... ومبادرة "الباحثون السوريون" أكبر دليل على ذلك.
العينة التي شملت 150 طالباً جامعياً من جامعة القلمون بين أعمار 18-25 والتي تم استبيان معلوماتها حول هذا الموضوع لتحديد نسبة الطلاب المدخنين (أركيلة، السجائر والأركيلة) ونسبة المدمنين عليها (إلا أن الدراسة لم توضح معيار تحديد الإدمان الذي استخدم) ومعدل الالتهابات التي يصاب بها المدخنون، والفترة التي قضاها المدخين في التدخين. والدراسة التي بدأت باقتباسات عن دراسات سابقة حول هذا الموضوع.
أشارت الدراسة إلى أن استخدام النرجيلة كأداة لتدخين التبغ الاستنشاقي يعود إلى القرن الخامس عشر، وانتشرت بشكل كبير في بلاد المتوسط ، لتنتقل بعدها الى الدول الغربية وخاصة أوروبا وأمريكا. وقد تم تصنيفها كشكل من أشكال تدخين التبغ. يمكن أن يسبب تدخينها الإدمان، ويمكن أيضاً استخدامها لاستنشاق مواد أخرى مثل المخدرات. كما تعتبر أيضا عاملاً مهماً في الأمراض الرئوية مثل الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، السرطانات، أمراض الأوعية، الأمراض المعدية ونقص في تطور الجنين عند المرأة الحامل. أثبت أيضا أن هنالك علاقة وثيقة بين تدخين النرجيلة وحدوث القلس المعدي المريئي (Gastroesophageal reflux diseas) وذلك من خلال تجربة أجريت على 50،000 شخص ولم تفسر هذه العلاقة بعد.
وقد عرفت النرجيلة بقدرتها على نقل الأمراض وخصوصا السل، وذلك بسبب العادة الاجتماعية التي ينتقل بها الخرطوم من فم الى آخر، وأيضا يحوي دخان النرجيلة على كميات كبيرة من المعادن مثل الكروميوم والنيكل. وعليه فإن التعرض للكروم والنيكل يعرفان بقدرتهما على زيادة نسبة سرطان الرأس والعنق (HNC) ونسبة المعادن في النرجيلة أكبر بكثير من السجائر بسبب درجة حرارة اشتعال النرجيلة التي تصل حتى 900 درجة بينما في السجائر حوال 450 درجة فقط .
لا يوجد أي رقابة صحية ، ولا شروط قياسية لصناعة التبغ المستخدم للتدخين بالنرجيلة ولكن أجريت الدراسات على تبغ النرجيلة (المعسل) لنجد أنه يحوي حوالي 2.94 نيكوتين، 802 ملغ قطران، 145 ملغ من أول أوكسيد الكربون .
وقد أعلن الاتحاد الألماني للتوعية الصحية بتقريره الصادر عام 2008 أن مدخني النرجيلة هم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض القلبية وسرطانات الرئة والفم والمثانة مقارنة مع مدخني السجائر.
قد يكون البحث الذي شارك به ربيع ضمن هذه المسابقة، بدائياً بعض الشيء من ناحية المنهجية العلمية المتبعة في العمليات الإحصائية والنتائج التي وصل إليها، ولكنه يبقى الخطوة الأولى لطالب جامعي أراد أن يجعل من العلم طريقاً له وأن يساهم فيه قدر المستطاع، وقدر المستطاع ضعيف اليوم بغياب التمويل الحقيقي للبحوث العلمية وغياب المراكز البحثية التي يفترض أن تدرب وتساعد وتدعم الباحثين.



0 commentaires:
Enregistrer un commentaire